ألتقت لجنة المحبة بمحافظة القطيف يوم الأحد الماضي بجمع من الأخصائيين النفسيين والإجتماعيين لمناقشة ماوصفتها ب "ظواهر العنف".
وفي بداية الجلسة أستهل أعضاء لجنة المحبة الحديث عن تاريخ عمل اللجنة وأبرز انجازاتها .
ومن جهته أشاد الأخصائي النفسي الأستاذ حسن البحر بجهود اللجنة وعبر عن التفاعل معها "بالواجب الديني والاجتماعي".
وأشار إلى أن اللجنة "نجحت" في رفع حس المسؤولية عند أفراد المجتمع، مؤكدا أن الهدف المنشود هو إيجاد الحلول لهذه المشكلات "التي تطفح على سطح مجتمعنا المؤمن" بحسب قوله.
وكما أكد الأخصائي الاجتماعي الأستاذ فادي البيابي بضرورة دراسة أسباب العنف وذلك من خلال دراسات علمية منهجية تقوم على دراسة الظواهر وإيجاد الحلول المناسبة.
وأعقبه تأكيد الأخصائي الاجتماعي الأستاذ جلال الناصر أن البرنامج العلمي لتوفير الحلول "لظاهرة العنف يجب أن يتخذ مسارين هما الوقاية والعلاج" من خلال إستراتيجية قريبة المدى للعلاج وبعيدة المدى للوقاية.
موضحا أنه يأتي ذلك بتصنيف فئات المجتمع إلى ثلاث فئات حسب المناخات التي يعيشها الفرد في قربه وبعده عن براثم الجريمة.
وفي الختام أشار عضو لجنة المحبة الأخ ميثم آل خليف إلى أن اللجنة بصدد دعوة المرشدين الطلابيين والتربويين لتبني مثل هذه الأدوار من خلال عملهم في تربية النشئ.
وقال ان البرنامج الحقيقي لنشر ثقافة المحبة والفضيلة يتلخص فيما وصفه بنشر الصلاح وفهم الدين من خلال منابعه الصافية كلاً حسب إمكانياته وحسب مجاله .
ظواهر العنف اسبابها
الاسرة والمجتمع والدولة
تمسك الاسرة بالتدين القشري يضيع الاسرة
واشاعة التناحر والفئويه والركوض خلف المناصب في المجتمع يوحي بالخراب
وعدم محاربه الدوله لظواهر السرقه و الجريمه والتفحيط وعدم ايجاد وظائف جعلت من المجتمع متمزق وهذا ما ارادته الدوله
والقادم اعظم
متى سيشعر المجتمع ويستيقظ من غفوته ليعلم من هو العدو ؟!