» يقرؤونه ولكن !   » قراءة في فكر السيد الخامنئي الفقهي (2)   » عالية ال فريد: الإعلام حوَّل شهر الصيام إلى طقوس فلكلورية   » صفوى: اختتام مسابقة القران الرمضانية بمركز القران   » تمتحن 335 فتاة في (سيدة الأخلاق)   » ليلة العيـــد.. إلى أين   » مجلس ختمة قرآن على روح الإمام الراحل   » الدانا   » وقفات رمضانية   » نـفـوق أسـمـاك بالـشـرقية .. والسبب مجهـول  

 



» أخبار محلية

  


مساء الخميس وفي ذكرى الأربعين لأبي عبد الله الحسين عليه السلام افتتح سماحة الشيخ غالب حسن آل حماد برفقة سماحة الشيخ عبد الكريم الحبيل وجمع من المؤمنين من فنانين تشكيليين وفوتوغرافين وزوار المعرض التشكيلي " الوتر الموتور" للفنانة أمل الشيوخ ومعرض مسابقة التصوير الفوتوغرافي " العين الثالثة " وذلك في ملحق مسجد العباس عليه السلام بالربيعية بتنظيم متقن من قبل موكب الشهداء بالربيعية.

فور قص الشريط تجول الحضور في أرجاء المعرض وتولى عضوا لجنة التحكيم الفنانان علي أبوعبد الله والسيد حسين أبوالرحي إعطاء فكرة عن الأعمال المعروضة في ركن التصوير الفوتوغرافي بينما تولى الفنان التشكيلي محمد المصلي ذات المهمة بالنسبة لأعمال الفنانة التشكيلية.

وبنظرة على ما أشتمل عليه المعرض نجد أن الحصيلة كانت 43 عملاً ضوئياً لـ 24 مشاركاً ومشاركة هم :

علي أحمد آل عبد الله ، حسين عبد السلام الصادق،توفيق محمد سباع،محمد علي البدراني،محمد بدر الدار،علي محمد النمر،سيد محمد الخضراوي،علي الناصر،علي صالح احبيل،حبيب علي المعاتيق،عبد الإله مطر،أزهار الربح،حسين سعيد آل هاشم، حسين علي الحبيب،سيد مجيب درويش،حسين إبراهيم رضوان،فرات عبد النبي،خديجة آل رامس،يوسف عبد الله المسعود،ياسر محمد الدبيبي،سيد أيمن علوي أبوالرحي،سوزان المحاسنة،زكي آل حمادة،حسين كاظم آل هاشم

وقد تكونت لجنة التحكيم من أبوالرحي وأبوعبدالله إلى جانب الفنان حسن مطر.وفي حوار جمعنا بالفنان السيد حسين أبوالرحي ذكر : المعرض بشكل عام يحوي أعمالاً قوية وراقية وأضاف : نجد صوراً لأول مرة معبرة وقدمت بطريقة غير تقليدية وتحمل معنى كالصورة التي التقطت بواسطة الأخت أزهار الربح.كذلك نبصر صوراً لها مدلولات تصل إلى قلب الناظر دونما حاجة إلى شروحات كصورة الأيدي التي تحتضن شباك الضريح وهي للأخ حبيب المعاتيق علاوة على صورة الرجل على الكرسي التي تعطي انطباعاً بأن الرجل رغم حالته الصحية وبرودة الجو كان يملك عزيمة لا تخور بتسجيل الحضور والولاء لسيد شباب أهل الجنة مبرهناً على أن الحسين هو معنا في كل جزئيات حياتنا.

وفي ختام حديثه نوه أبوالرحي : لأول مرة أحضر معرضاً لجهة غير رسمية وأجد كتيباً أنيقاً يوثق الفعاليتين الجميلتين. فأشكر القائمين على هذا الجهد الكبير وأتمنى لهم المزيد من النجاحات.

أما الفنان علي أبوعبد الله فقد اتفق مع أبوالرحي بأن الأعمال بشكل عام ممتازة وأضاف : لم تكن هناك أعمالاً ذات مستوى متدني بل نجد الغالبية نافست بقوة.وعن الأكثر تميزاً أوضح : بطبيعة الحال الأعمال الأكثر صدقاً ودلالة على الحدث هي الأكثر تميزاً. وتابع قائلاً : لمسنا الطرق غير التقليدي والحداثة إضافة إلى التركيز على الأطفال كون براءة الطفولة وصدق المشاعر تعطي للعمل قوة علاوة على أن تصوير الأطفال في مثل هذه المناسبات يكون أكثر سهولة.

وعن الجوائز ذكر لنا أبوعبد الله وأبوالرحي بأن اللجنة المنظمة كانت قد رصدت 3 جوائز للمراكز الثلاثة وحين وجدنا جمال الأعمال وروعتها أقترحنا جائزة رابعة هي جائزة لجنة التحكيم وقد حظيت الفكرة باستحسان الأخوة.

ونواصل تجوالنا حيث تطرق الفنان التشكيلي المصلي في تعريفه للوحات التشكيلية الـ 31 بأن بعضها اتسم باستخدام الخشب الذي يعطي نوعاً من العفوية للعمل وبعض اشتمل على نواحي أدبية وتقنية، كما أن عدد منها حوى آيات قرآنية وأتصف بتوظيف الخط العربي،فيما تناولت أعمال أخرى قضية الحسين وأهل البيت " ع " وألمح إلى أن هناك لوحات تشكيلية تم فيها جعل الإطار ضمن جو العمل الفني.وسواها استخدمت فيها الفنانة الخيش وقامت بتوظيفه لصالح العمل. وكانت نهاية المطاف مع 4 قطع تشكل لوحة وكذا 3 قطع عبارة عن لوحة واحدة.

الشيخ غالب آل حماد في إجابته عن سؤالنا لمعرفة انطباعه عن المعرض أجاب : الأعمال جميعها معبرة وتصب في الهدف . وأضاف :فلتتضافر الجهود ولتتنوع الأساليب لإحياء أمرهم " ع " " أحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا"

وأضاف سماحته : فكما أن إقامة المجالس وتسيير المواكب وفتح المضايف وزيارة المراقد إحياء لأمرهم "ع " فإن إقامة المعارض الفنية التي تلامس الحدث وتترجم الأهداف وجه من وجوه الإحياء التي حثوا عليها وتم الترغيب فيها. وفي ختام حديثه تمنى أن توفق جهود المخلصين لنشر قيم وتعاليم أهل بيت الرسالة عليهم السلام.
 
الشيخ عبد الكريم الحبيل أثنى على المجهودات الطيبة التي يبذلها أعضاء موكب الشهداء بالربيعية وذكر :   قبل فترة وجيزة سعدنا بالمعرض الحسيني " نزف على لوحة " الذي ضم أعمالاً متنوعة في الجانب التشكيلي والفوتوغرافي والتصميم والنحت وها نحن نمتع النظر بإبداعات جديدة تشع بالولاء والحب للحسين عليه السلام ونهضته المباركة.وختم كلمته بالقول: نبتهل إلى العلي القدير أن يأخذ بأيدي المؤمنين لغرس محبة العترة الأطهار في نفوس الناشئة وتعميقها لدى جيل الشباب.

الفنان محمد المصلي أعرب لنا عن ارتياحه من المعرض وقال : قضية الحسين" ع " حركة مباركة تزكي ثقافة كل من يحاول أن يتعامل معها متأثراً بتلك الروح الثائرة في الجو التاريخي المأزوم على مدى العصور ضد الظلم والإصلاح للأجيال.

وأضاف المصلي : محاولات الأخت أمل الشيوخ في سبر أغوار تلك الثورة والنهضة الحسينية المباركة أعطتها مجالاً رحباً لدراسة مواقع حسينية. كما أنها أضافت لأعمالها الفنية من تقنيات الكولاج وتوظيف بعض الخامات، ووفقت في أكثرها إجادة، كما انها استطاعت طرح الخط العربي في لوحاتها وخاصة الكوفي للمسار نفسه بجدية.

المعرض الذي يقام في ملحق مسجد العباس " ع " بالربيعية برعاية رسمية من مؤسسة تيروس للاستثمار والتطوير العقاري ورعاية إعلامية من UARطباعة ) حددت أيام الزيارة له للرجال يومي الخميس والجمعة 20،21صفر بينما للنساء يومي االثلاثاء والأربعاء25،26 صفرمن الساعة السابعة حتى التاسعة مساء



» التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!