بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى في محكم كتابه : (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ) .
بمزيد من الأسى والحزن تلقينا نبأ مقتل الشاب طارق عبد الحكيم آل مدن رحمه الله , فكان ذلك مؤلماً لقلوبنا أن نرى الإخوة والأصدقاء يستخدمون لغة العنف في حال الغضب , فيورث ذلك حسرة في قلوب أهل الطرفين لأننا جميعاً من بلد واحد , فليس أهل المعتدي بأقل حسرة من أهل الفقيد فالجميع في مصاب عظيم .
ونحن إذ نعزي عائلة الشاب الفقيد آل مدن وأرحامهم وندعو الله سبحانه أن يخلف عليهم خلفاً صالحاً ويبدله بالدنيا جنة النعيم , نأمل أن تتكاتف جميع الأسر والعوائل لتوعية أبنائنا الأعزاء حول ضرورة ضبط النفس حال الانفعال وتحكيم العقل قبل أي تصرف قد يجر ندامة لا يُعذر عليها صاحبها .
كما وتجدد ( لجنة المحبة ) تأكيدها على تأصيل لغة الحوار داخل الأسر وملاحظة الأبناء خصوصاً في مرحلة المراهقة , وتدعو لتكاتف الجهود للمبادرة في نشر الفضيلة وتشجيعها بدلاً من التثبيط الذي لا يعكس روحية أهل القطيف المحبين للخير والمتفاعلين معه .
ونأمل من اللجان الثقافية والتربوية تكثيف أنشطتها في كل المنطقة بعقد المحاضرات والأنشطة واجتذاب أكبر شريحة من الشباب وتوعيتهم بالأساليب المحببة ليكونوا جزءاً من المجتمع الصالح فهم بذرة خير تنتظر من يوجهها .
ورحم الله الشاب الفقيد وألهم ذويه الصبر والسلوان .
لجنة المحبة
الأحد 22 صفر 1431هـ
فالدوله مسئوله هنا فجانب البطاله وقت الفراغ جلى في هذا الجانب وتفاعل موسسات الدوله والقطاع الشباب مهم وحيوي هنا
اما الجانب الاخر فدور المجتمع اكثر اهميه هنا فتفعيل دور التوعية الدينية والتركيز عليها في خطابهم الديني واستغلال كل مناسبه لتسليط الضوء على اهميه تلك المشكله
ويبقى الدور الفعال للاسرة والمدرسة والتربويين ليقوموا بدورهم تجاه مجتمعهم .. فهل من مجيب ؟! ام كالعادة نتهرب من الحل