المتابع لنتائج مختلف الألعاب في نادي الصفا للموسم الرياضي المنتهي 1430هـ - 1431هـ يجد أن النادي قد حقق أربع بطولات فقط وذلك بحسب ما نشر في تقرير انجازات الاندية السعودية والذي انفردت به جريدة الجزيرة ، وهي كالتالي:
- كرة السلة : بطولة الدوري العام للدرجة الاولى وصعوده لدور العام الممتاز
- السباحة : بطولة الناشئين
- التنس ارضي : بطولة الاتحاد لأندية الدرجة الأولى وصعوده لدور العام الممتاز
- بناء الاجسام : بطولة المملكة للوزن الواحد شباب
كما تبين أيضاً من التقرير أن أنديةً لا تمتلك مرافق رياضية كالتي تمتلكها أندية أخرى باتت تنافس الكبار وذاع صيتها من حيث عدد البطولات التي حققتها في هذا الموسم الرياضي مما وضعها في مراتب متقدمة في سلم ترتيب الأندية ، ولعل من أبرز هذه الأندية ومن التي تنتمي إلى منطقة القطيف هي الخويلدية حيث حل سابعاً على مستوى أندية المملكة محققاً تسع بطولات يليه النور بثمان بطولات فالهدى بست بطولات ثم الابتسام والترجي برصيد خمس بطولات لكل منهما ...إلخ.
الملفت في هذا التقرير هو ماورد فيه عن حال نادي الصفا الذي لم يعد خافيا على الكثير تواريه عن المنافسة التي عرف بها في السنوات الماضية من خلال عدة ألعاب كانت أبرزها السباحة والتي كان نصيب الأسد فيها هذا الموسم لنادي الفتح وأيضاً ألعاب القوى حيث سيطر فيها نادي الأهلي على بطولات الدرجة الممتازة ، أضف إلى ذلك ما حصل من اخفاقات أدت إلى هبوط كل من فريقي كرة اليد والطائرة إلى مصاف دوري الدرجة الأولى ناهيك عن ما شاع بين الرياضيين والمتابعين عن وجود مشاكل ادارية أفضت إلى هكذا نتائح وقرارات كان من ضمنها منع لاعبين من دخول مرافق النادي وخسارة لاعبين آخرين كان النادي بحاجة إلى خدماتهم.
وبغض النظر عن صحة قرارات المنع من دخول مرافق النادي من عدمها إلا أن وضع النادي وما آلت إليه الأمور مؤشر واضح على وجود خلل ما يجب معالجته ، هذا الخلل أسهمت فيه إدارة النادي بشكل مباشر عندما فقدت التواصل مع أفراد المجتمع وعزلت نفسها عنه وعندما ضاق صدرها لسماع آراء اللاعبين والجمهور والمهتمين فلا منتدى للنادي نناقش فيه المواضيع ذات الصلة أونطرح فيه آراءنا بحرية ولا موقع فاعل على شبكة الانترنت نتابع من خلاله أخبار جميع الرياضات بمختلف مستوياتها أونقرأ احصائيات البطولات ونستقي المعلومات منه عن تاريخ النادي وتاريخ أبطاله السابقين أو حتى تاريخ صفوى.
لذلك أدعو ادارة النادي لمراجعة حساباتها بشكل جدي فوضع النادي لن يتحسن وربما تزيد الاخفاقات مادام التعاطي مع الأمور يتم بنفس الطريقة القديمة واللبيب بالإشارة يفهم.