كعادتها أم الحمام الغالية في كل عام تزف الفرسان إلى القفص الذهبي . مساء يوم الأربعاء 9/8/1431 هـ في مهرجان 33 كان الفرح والسرور يرتسم على شفاه الشاب والفتاة في أم الحمام ابتهاجاً بزفاف سته وعشرين عريساً وعروساً .
بدأ لقاء الحياة في أستقبال أباء المتزوجين المهنئين بزفاف هذه الكوكبة من الأبناء في ساحة المهرجان لتناول وجبة العشاء .
هذه الساحة التي أعدها أكثر من سبعين كادر يقودها ثلاثة من الكفاءات في العمل الميداني في هذه البلد الطيبة وجزيل الشكر موصولاً لهم وهم أبراهيم المرهون وأحمد مريط وعلي هلال وفقهم الله لكل خير .
أما المضيف الذي أستقبل الضيوف قبل وبعد وجبة العشاء كان تحت أشراف كل من سعيد هلال وتيسير شنر ومهدي زاير
الذين أتقنوا رسم الأبتسامة في وجه الضيوف بالأخلاق الرفيعة شكر من أم الحمام إلى ابناءها البرره .
يتوجون بالورود ويزفون بصلوات :
أما في حسينية البلد ( قيصوم ) كان الفرسان هناك يتزينون بباقات الورد وقلائد الريحان في أحتفالية الأحبة ،عريف الحفل المبدع في الوصف الأستاذ هاني الطلالوه كان راقي في كلماته الرقراقه .
عزف ألحان السماء بصوت القارئ أبراهيم المرهون ، بعدها ألحان الولائيون بالصلاة على محمد وآل محمد أهازيج الفرح
من حنجرة خادم أهل البيت عليهم السلام هلال محمد .
بعد ذاك الصوت الشجي الأستاذ فوزي أمان يتوج الفرسان بالورود ، ويليه كل من الأستاذ حسين جبر والأستاذ مصطفى الزاير لتقديم الجوائز .
كلمة لجنة المهرجان ألقاها الأستاذ مهدي الحايك يشكر ويثمن جهود العاملين في أنجاح هذا المهرجان ، قبل الزفاف تم السحب على الجوائز .
بعد ذلك كلمة عميد المتزوجين في مهرجان الأعراس 33 ألقاها الفارس عماد الطفيف.
مسك الختام في هذه الليلة كانوا يمشون على السجاد الأحمر خروجاً بالأهازيج من حسينية البلد متجهين إلى المسجد الجامع .
أكثر من ثلاثمائة كادر في ساحة المهرجان يعملون كخلية النحل لخدمة الضيوف .
طلاب دورة أنوار الولاية الصيفية يشاركون الكوادر في هذا العمل .
جمعية أم الحمام ، نادي الأبتسام ونادي أم الحمام الصيفي ... والجميع يشاركون المتزوجين الفرحة
ملحق المصور :