أضفِ الهوى أيقونةً لودادي *** فالحبُّ أسمى غايةِ الإيجادِ
وأدرْ كؤوسَ العشقِ وسْطَ مشاعري *** نورًا يضيءُ القلبَ بالإسعادِ
أضفِ الهوى أيقونةً iiلودادي وأدرْ كؤوسَ العشقِ وسْطَ iiمشاعري يا غائباً وهبَ الغيابَ iiقداسةً غِبْ فالغيابُ المرُّ أعظمُ iiجمرةٍ
يا غائباً ما غابَ عن عين الورى نورًا بقيتَ على الورى iiإشراقُهُ كالشمسِ من خلفِ السّحابِ iiتُمدّنا يا وَعْدَ ربِّ الخلقِ للخلقِ iiالألى ما ساورَ اليأسُ القلوبَ ولا قلى الصّـ لكنما هي عادةٌ في ii(عُرْف)ـنا: هي عادةُ العشقِ الذي في داخلي:
شادٍ يسيلُ العِشْقُ في iiأنشودتي راوٍ وما فهمَ الرّواةُ مآربي أنا مغرمٌ يا سيدي iiبقصيدتي لا للقوافي الغيدِ في iiأبياتِها إلا لأنّكَ قد سكنتَ iiحروفَها
يا درةً وُرِّثتُها من iiوالدِي أضفتْ على عبقِ التراثِ iiبأمسِنا حتى رستْ في عمقِ بحرِ قلوبِنا يا أنتَ يا سرَّ النجاةِ ومنقذَ iiالـْ عجّلْ فقد نَخَرَ الفسادُ iiبأمّتي وتوغّل الدّجالُ في أرضِ iiالهدى وتفرعنَ الوثنُ المُكبِّلُ iiأرضَنا والصَّبرُ فتّ الصبرُ أفئدةَ iiالورى فاسرجْ خيولَ اللهِ للثأرِ الذي فلأنتَ روحُ الصَّبرِ في أملي iiالذي ولأنتَ زادُ العيشِ في iiأمنيّتي
|
| فالحبُّ أسمى غايةِ الإيجادِ نورًا يضيءُ القلبَ iiبالإسعادِ وأضاءَ شمسَ الصّبرِ iiللأشهادِ وُطئتْ على سجّادةِ العُبّادِ
يومًا وهل يَنسى ضِياهُ iiالوادي؟! يحمي الوجودَ بمنطق iiالإمدادِ عزمًا بنورِ عطائكَ iiالوقّادِ جُلدوا بسوط الظُلم iiوالأوغادِ ـبرُ الفؤادَ بخافقِ iiالوفّادِ "إعشقْ تُحطّمْ سطوة iiالأصفادِ" "أفنى ليحيا العشقُ وسْط iiفؤادي"
فازرعْ بذورَ الصّبرِ في iiإنشادي حتّى أضفتُ العِشقَ في iiالإسنادِ حدّ الجُنونِ بنصّها iiالميّادِ قد مالَ قلبي واستمالَ iiالشادي وزها بعشقِكَ بحرُها iiالمتهادي
أورثتُها بمودَّةٍ iiأولادي فيضاً من الآمالِ iiللأجدادِ وعدًا يُخبّي النّصرَ iiللأحفادِ ـمُسْتَضْعَفِينَ على هدىً iiورشادِ وتأهّبتْ خيلُ العِداةِ iiتُنادي يحمي بذورَ الحِقْدِ iiوالإلحادِ حتّى غدا تاجًا على iiالأسيادِ وأذابَ شمعَ السّعدِ في iiالأعيادِ ما زالَ منتَظرًا بكلِّ نِجادِ أعيا فؤادي جمرهُ iiالمُتمَادي نَصْرًا أحِسُّ مذاقَه في زَادي
|